إرادة

إغلاق هذا الإشعار

إشعار!

متصفحك لا يؤيد تأييدا كاملا جميع الوظائف في هذا الموقع. إنك تستخدم نسخة قديمة من إنترنت إكسبلورر والتي قد تمنعك من مشاهدة المحتوى والتصميم الكامل

الرجاء ترقية انترنت اكسبلورر الخاص بك ، أو استخدام متصفح ذو معايير متوافقة لتجربة كاملة للموقع.

نوصي بأحد المتصفحات التالية :

مازال يمكنك الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، ولكن ، قد تكون بعض العناصرغيرمتكاملة أومعروضة بشكل صحيح ويمكن أن تؤثر في التجربة الكاملة للموقع.

لمحة عن مدرسة إرادة الفكرية

تنشأ المدارس الفكرية عندما يرصد مؤسسوها حاجة لدى الفكر الإنساني أو مجتمع ما إلى التغيير والتطوير. ولقد نشأت فكرة إرادة لدى أ‫.‬ نورة عبدالله الشهيل من خلال دراستها لعدة مدارس فكرية عالمية ومن خلال ممارستها العمل كمستشارة في تطوير الوعي والإرادة وكمدربة ناجحة ومتحدثة مؤثرة في عدد من دول الشرق الأوسط. بالتالي، توصلت أ. نورة إلى ضرورة وجود مدرسة تُعنى بمفهوم الإرادة ومدى تأثيرها على الأفراد والمجتمعات. ولقد تمرست أ. نوره في تطوير هذا المفهوم وترجمته إلى تدريبات ناجحة تُثمر كثيرًا في إيقاظ المتدربين لديها إلى المسؤولية الفكرية وإلى معرفة الحدود والواجبات التي تؤدي بهم إلى بلوغ أعلى مستويات تقدير الذات وارتفاع الهمة للأداء فيندمجون بالتالي في طاقة الحياة ويبدؤون تدريجيًا في الاستمتاع بالبهجة والتخلص من أعباء وتراكمات الماضي والنظر بواقعية إلى الحاضر فيبلغون مرحلة القبول التام التي ينشأ عنها الاستعداد للتحرك والمضي قدمًا ضمن خطط مدروسة لمستقبل يساهمون فيه فعليًا في خلقه وقيادته.

"هو الرغبة في تبني مسؤوليتنا الكاملة عن ذاتنا فعلًا وسلوكًا لنحقق ما نستحق أن نكون عليه."

أ. نورة عبدالله الشهيل

كيف يمكن تطوير الوعي؟

الوعي هو الأداة والوسيلة لنيل الإرادة الكاملة. وكلما تعزز وعي الإنسان كلما كثرت لديه فرص تقديم الحلول عوض المشاكل. بناءً على ما سبق وبغية الوصول إلى الغاية المبتغاة، نعتمد في عمل المدربين في إرادة على التّحرّر من الفكر الضّيّق والمبادئ الفكريّة الّتي تحدّ من قدرة المتدرب على التمتّع بالصّحّة والعافية والهمّة والطّموح والخطّة النّاجحة.

ما هي فلسفة هذه المدرسة؟

هي القدرة على التسليم وإرادة القبول معًا، فيما قوامها هو التّوعية. التّوعية هي عمليّة من التعلّم التّحوّلي:

الإكتشاف:
الخطوة الأولى لإكتساب الإرادة هي التمتع بالوعي فكلما زاد الوعي كلما زادت القدرة على التحكم بالإرادة. يبدأ الإكتشاف حين يتفاعل الفرد الواعي مع الحياة ومعطياتها بمصداقية وقبول يؤهلانه إلى إكتشاف كنوز ومواهب ومقدرة كانت تائهة عنه.

الإدراك:
الخطوة الثانية للوصول إلى الوعي هي الإدراك. يبدأ الإدراك عندما نلاحظ الأفكار الّتي تؤثر سلباً على طاقاتنا وعندما نعرف العناصر الكامنة وراء أفكارنا السّلبيّة وعدم ثقتنا بأنفسنا ومخاوفنا وألمنا، ونحولها إلى أفكار إيجابية.

التحرر:
الخطوة الثالثة للوصول إلى الوعي هي التحرر. يبدأ التحرر عندما نصل إلى حالة من التفرد ونعي قدرتنا على الإختيار وتحمل المسسؤولية الكاملة عن أفعالنا وأقوالنا فنحقق بذلك حلمنا بالتميَز.

التمكن:
الخطوة الرابعة للوصول إلى الوعي هي التمكن. يبدأ التمكن عندما نميز ديناميكية الأفكار وقوة الحدس وذكاء الجسد، وأن التغيير هو واقعة أساسية وبنيوية في عمل الفكر والمشاعر والتّصرّفات.

على ماذا يعتمد علاج إرادة بالوعي

تعتمد إرادة على عدة مبادىء نفسية هي مفاتيح تحرير الإرادة والتمتع بالوعي وهي:

١- التّخلّص من الطّاقات الجسديّة السّلبيّة من خلال تقنيات التّنفّس المتعدّدة والّتي تؤدّي الى تحرّر الجسد من الطّاقة السّلبيّة المخزّنة نتيجة التّفكير السّلبي السّابق.

٢- علاج الفكر من خلال تطبيق تقنيّة معرفة الحقيقة وهي منبثقة عن مدرسة فكريّة تقود المتدرّب الى تقصّي حقيقة معتقداته وأفكاره وآرائه فلا يعود مكرّراً لما يتلقّى من إملاءات وسائل الإعلام والمجتمع، بل يتحول من شخص وعيه قاصر إلى شخص واعٍ وعيًا مستنيرًا يعي فحوى كلّ جملة وكلمة ومعتقد ويمتلك بالتالي، حريّة كاملة في قبولها أو رفضها ويلتزم بالعمل بما اكتشفه من حقيقة جديدة تعكس فكره الشخصيّ.

٣- معالجة الآثار السلبيّة للأفكار على الجسد من خلال إتباع تعاليم مدرسة لويس هاي للأمراض الجسديّة وممارسة دور المعالج الشخصيّ والالتزام بالمؤكّدات الإيجابيّة الّتي تهدف الى تحقيق الربط بين العقل والجسد والعاطفة ما يؤدّي الى نتيجة واحدة ألا وهي الحضور التّام في الّلحظة الحاضرة وتحمّل المسؤوليّة التامّة عمّا سبق.

٤- تطبيق تدريبات قوّة الّلحظة الحاضرة، والّتي نؤمن في إرادة بأنها محصّلة فعليّة لاستخدام التّقنيّات الساّبقة. وسرعان ما تصبح هذه التدريبات حقيقة واضحة في أسلوب حياة المتدرّبين تخوّلهم الاعتراف أمام أنفسهم بلحظات الوعي والحضور. كما يتم تبيان لحظات عدم الوعي والغياب الكلّي سواء في الحوار الداخلي أو الانفصال بين العقل والجسد والّذي ينتج منه مباشرة شعور بالوحدة والخوف. ونؤكد حصول تحسن ملحوظ في حياة المتدرّبين الذين يمارسون هذه التدريبات بالطريقة الصحيحة طوال فترات محددة.

٥- وضع الخطّة الشّخصيّة للنموّ والتّطوّر ضمن قدرات ومهارات المتدرّب ووضع الخطّة التّنفيذيّة لها بما يتلاءم والخطّة الزّمنيّة ما من شأنه أن يؤدي إلى تطوّر وانجاز يحدّ من نقد الذّات اليوميّ والمباشر لدى المتدرب ما يجعله جاذباً للخير ويُظهر تميّزه وتفرّده بما يعود بالنّفع عليه مباشرة وعلى محيطه عمومًا.

نركّز في إرادة على الأهداف التّالية:

١- خلق الرّغبة والهمّة.

٢- تصحيح مفهوم المسؤوليّة الفرديّة والقدرة على التقيّد بمتطلّباتها.

٣- بناء تقدير الذّات وهو ما يتمّ من خلال وسائل التّدريب والعلاج المتنوعة.

٤- بناء الخطط الشخصية وصياغتها لتكون منبع للدافعية وبمثابة تقييم إيجابي لإدارة الزمن بما يحقق رسالة الإنسان في الحياة.